الرئيسية

الأخبار

التقارير

الصحافة

المراسلون

آراء

مقالات

كلام الناس

اتصل بنا

 

 

   

لا .. لانتخاب مبارك

عندما قرر حزب التجمع فى يوليو الماضى خوض معركة سياسية جماهيرية بكل مستوياته وتشكيلاته ضد ترشيح الرئيس حسنى مبارك لفترة خامسة فى سبتمبر القادم ، وضد سياسات الحكم وممارساته خلال 24 عاما .. كان يؤكد بذلك أنه الحزب المدافع عن الوطن وعماله وفلاحيه وموظفيه وتجاره الشرفاء ورأسماليته الوطنية المنتجة .

فالسياسات التى إتبعها الرئيس مبارك وحزبه وحكوماته المتتالية طوال 24 عاما وانحيازه للأغنياء على حساب الفقراء أدت إلى شيوع الفقر والبطالة وتوقف التنمية وإنتشار الفساد وإرتفاع الأسعار ونسب التضخم وثبات الأجور والمرتبات وإنخفاض قيمتها الحقيقية وانخفاض مستوى معيشة غالبية المواطنين وزيادة الدين المحلى والعجز فى الموازنة العامة وعجز الميزان التجارى .. وتبخرت وعود التغيير والاصلاح السياسى واقتصرت على تعديلات جزئية لاتمس جوهر النظام الفردى القائم .. وتوالت وقائع الفتنة الوطنية التى يطلقون عليها « الفتنة الطائفية»..

لقد تبنى الحكم فى ظل قيادة الرئيس مبارك للدولة السياسات المفروضة من المؤسسات المالية الدولية ( صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ) والإدارة الأمريكية ، والشريحة الطفيلية التابعة من الرأسمالية المصرية ، والتى تقوم على إنسحاب الدولة من الاستثمار وتخليها عن دورها فى توفير الخدمات الأساسية والتحول إلى إقتصاد السوق الرأسمالى ، والرهان على القطاع الخاص والرأسمالية المحلية الضعيفة وزيادة الاستثمارات الخارجية والخصخصة وبيع القطاع العام وخاصة شركاته الرابحة .

وكانت المحصلة النهائية لهذه السياسات هو تراجع التنمية من 3ر6 % فى 82/1983 ـ فى بداية عهد الرئيس مبارك ـ إلى 4ر2% فى 2002/2003 طبقا للأرقام الرسمية ، وإلى 8ر1% فى 2002/2003 طبقا لتقديرات أخرى .

وارتفع الدين الخارجى لمصر من أقل من خمسة مليارات دولار سنة 1975 لتصل إلى 2ر30 مليار دولار فى آخر مارس الماضى ( 2005) . وزاد الدين الداخلى من 11 مليار جنيه فى يونيه 1981 إلى 471 مليار جنيه فى مارس 2005 . أى أن إجمالى الدين الداخلى والخارجى وصل إلى 5ر646 مليار جنيه ، وهو يوازى 116% من ناتج عمل المصريين خلال سنة وشهرين دون أن ينالوا من هذا الناتج أى شئ إلا الكفاف ومالايكفى لحياة البشر حياة إنسانية ، وأصبح كل مصرى مديناً بمبلغ 9170 جنيها !

وارتفع العجز فى الموازنة العامة إلى أكثر من 54 مليار دولار ، وكذلك العجز فى الميزان التجارى .

وأثمر هذا التدهور فى الاقتصاد المصرى ، ثبات أجور 5 مليون و670 ألف موظف مصرى وانخفاض قيمتها الحقيقية نتيجة لارتفاع نسبة التضخم إلى 25% وزيادة الأسعار . وانضم إلى جيوش العاطلين 2 مليون من خريجى الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة والباحثين عن العمل بصفة عامة وذلك طبقا للبيانات الحكومية ، بينما تقدرهم الاحصاءات غير الرسمية بما يتراوح بين 3 ملايين و5 ملايين شخص . وقد ارتفعت نسبة البطالة من قوة العمل المصرية من 5% عام 81/1982 إلى 10% عام 2003 /2004 ( التقديرات الرسمية ) ، بينما تقدرها مصادر أخرى بـ 15% و25%.. وارتفعت نسب الفقر وأصبح 43% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر . وإخترق الفساد المجتمع من القمة إلى القاع ، وانتشر بكافة صورة وأشكاله من إختلاس للمال العام وإهدار له ونهب أموال البنوك والتربح والرشوة والتلاعب فى المناقصات العامة .. إلخ ، وأصاب هذا الفساد الناس بالاحباط واليأس وأقنعهم باستحالة الحصول على أبسط حقوقهم دون دفع " المعلوم " وأعاد توزيع الدخل لصالح الفاسدين والمستغلين الكبار ، ويعانى منه الناس العاديين ورجال الأعمال الشرفاء على السواء .

وفى ظل غياب الدولة وفوضى السوق توالت موجات الارتفاع المخطط والعشوائى للأسعار ، من إقدام الحكومة على رفع أسعار السولار ، إلى ارتفاع متوسط الزيادة فى الأسعار خلال عام 2003 / 2004 إلى 7ر11% مقابل 6% فى العام السابق طبقا لتصريحات وزير التخطيط ، ووصلت نسبة الارتفاع فى السلع الغذائية إلى 21% والأقمشة والملابس إلى 13% ورفعت الحكومة سعر مياه الشرب فى القاهرة الكبرى بنسبة 100% ، أى مضاعفتها دفعة واحدة ودون إعلان ، ورفعت سعر الكهرباء بنسبة 5% ، وخفضت الدعم على رغيف الخبز مما أدى إلى انخفاض المنتج من الرغيف المدعوم الذى يباع بخمسة قروش وانتاج مايسمى الرغيف السياحى والذى يباع بعشرة قروش ، ورفعت أسعار تذاكر السفر فى السكك الحديدية والنقل العام .

وشهدت خدمات الصحة والسكن والتعليم تدهورا مستمرا . وتكاد مجانية التعليم أن تنتهى تماما . فالمدارس الحكومية المجانية التى تعانى من ازدحام الفصول وتدنى مستويات التعليم وانخفاض أجور المدرسين ، دفعت التلاميذ للبحث عن التعليم فى الدروس الخصوصية والمدارس الخاصة ومدارس اللغات ، ووجود طبقية فى التعليم . ويعترف رئيس الجمهورية أن مصاريف التعليم الخاص وصلت إلى 30 ألف و40 ألف و50 ألف جنيه فى السنة وإلى مابين 60 ألف و70 ألف فى الجامعات الأهلية . ومن ثم أصبح لدينا مستويات متباينة من التعليم تعتمد على الثراء والقدرة المالية وليس الكفاءة التعليمية .

وعادت قضية الفتنة الوطنية ( الطائفية ) للبروز ، وتوالت الأحداث فى الكشح ، ونتيجة لما نشر فى صحيفتى النبأ وآخر خبر ، وفى قرية « بنى واللمس » فى مركز مغاغة ، وفى قرية جزرا ( العياط ) ، وأسيوط ، وأبو المطامير ( بحيرة ) .

وإستمرت الأوضاع الاستبدادية غير الديمقراطية ، فالدستور يمنح سلطات مطلقة لرئيس الجمهورية . وحالة الطوارئ معلنة بصفة دائمة منذ 24 عاماً ، أى أن الرئيس مبارك لم يحكم مصر يوما واحدا فى ظل أوضاع عادية واعتمد بصورة مطلقة على حالة الطوارئ المعلنة منذ 6 أكتوبر 1981 ، والاعتقالات التى طالت عشرات الآلاف ، والتعذيب فى المعتقلات والسجون وأقسام الشرطة ، وتزوير الانتخابات العامة والاستفتاءات ، ومصادرة الحق فى التظاهر والاضراب والاعتصام وعقد المؤتمرات ، والسيطرة على أجهزة الاعلام والصحافة القومية ، وفرض قوانين تقيد استقلال النقابات المهنية والعمالية والجمعيات الأهلية ، وفرض الحصار على تأسيس الأحزاب وحركتها ونشاطها ، وإصدار قوانين جديدة تضاف إلى سلسلة القوانين الموروثة التى تنتهك الحريات العامة وحقوق الانسان .

وتدعونا هذه الحقائق وغيرها للعمل بالأساليب الديمقراطية لرفض منح الرئيس حسنى مبارك فترة 6 سنوات جديدة حاكما فردا لمصر . واسقاط شرعية انتخابات الرئاسة القادمة فى 7 سبتمبر بمقاطعة التصويت فيها ، والتمسك ببرنامجنا وبرنامج الأحزاب والقوى الديمقراطية فى مصر للتغيير السياسى والدستورى ، وضروة انتخاب رئيس الجمهورية بالتصويت الحر المباشر من بين أكثر من مرشح ، وتحديد وتقليص سلطاته الدستورية والغاء المادة 74 من الدستور ، وتحديد مدة الرئاسة بخمس سنوات ولفترتين متتاليتين فقط ، وتخلى الرئيس المنتخب عن موقعه الحزبى طوال فترة توليه لمنصبه .

حزب التجمع الوطنى التقدمى الوحدوى

28 -8-2005

" عن امانة الاعلام بالتجمع المركزى .

أحدث صيحة فى النفاق .. مبارك بطل ثورة يوليو 52

المنوفية - أحمد نصار: عقد الدكتور أيمن نور مرشح الغد لرئاسة الجمهورية مؤتمراً جماهيريا بمدينة شبين الكوم على بعد مئات الأمتار من قرية كفر مصيلحة مسقط رأس الرئيس مبارك ، وشهد المؤتمر إقبالاً جماهيريا واسعاً وحضره عدد من ممثلى القوى الوطنية من الناصريين والتجمع والإخوان المسلمين وقام الحزب الوطنى بتسيير سيارة تحمل مكبرات للصوت ووقفت على بعد أمتار من السرادق ورددت الشعارات المؤيدة للرئيس مبارك وبعض الشعارات التى تهاجم فيها مرشح الغد أمام أعين رجال الشرطة الواقفين الذين لم يطلبوا من السيارة مغادرة المكان وقبل انتهاء المؤتمر استطاعت بعض العناصر المندسة من المخبرين وبعض أعضاء الحزب الوطنى إثارة الشغب داخل المؤتمر وتوجيه الإهانات للدكتور نور ولمرافقه الأستاذ رجب حميدة الذى نادوه يابتاع الكبده حدث ذلك بعد لحظات من هجوم السيد أيمن نور على السيد كمال الشاذلى واصفاً إياه بصاحب الكرش العظيم الأكبر وقال نور أنه طلب منه عدم نزول المنوفية ولكنه تحداهم جميعا وأن المنوفية لاتحتاج إلى تأشيره دخول من أحد فى أعقاب البلبلة التى أثارها أعضاء الحزب الوطنى التف الآلاف من الحضور حول أيمن نور مرددين الهتافات المؤيدة له والمندده بالرئيس مبارك .من ناحية أخرى أحد أعضاء مجلس الشعب بمدينة شبين الكوم سعيد القرم قام بتعليق لافتات يقول فيها نعم لمبارك بطل ثورة 52 وبطل انتصارات 73 وبطل تعديل المادة 76 .وتصادف أن يتم تعليق هذه اللافتات بجوار اللافتات المؤيده للدكتور نعمان جمعه وبالصدفة أيضا منذ ظهور هذه اللافتات سقطت لافتات نعمان جمعه على الأرض.. مجرد صدفة

عطايا فرج الله فى خدمة الحملة

الاسكندرية - أحمد سلامة: أقام الحزب الوطنى بالاسكندرية مؤتمراً لمبايعة مبارك تحمل معظم نفقاته أهالى منطقة الحضرة شرق المدينة ، وفى إحدى الشوارع الرئيسية أجبرت الشرطة أصحاب المقاهى والمحلات والمكاتب المواطنين على عمل لافتات قماش ووضع أنوار وزينات بما يشبه الكرنفال وإقامة سرادق ضخم ، وحملت سيارات شركة فرج الله مئات المواطنين من مشجعى نادى الاتحاد الذين تولى جمعهم عضو مجلس الإدارة وأمين دائرة شرق مقابل عشرين جنيه للفرد بالإضافة إلى بعض المراهقين والسيدات .وانتشرت صور ضخمة لمرشح الوطنى وتبادلت بعض قيادات الحزب كلمات التأييد والهجوم على المرشحين المنافسين وسط تهريج وغناء من حضروا مما أثار سخط واستياء سكان المنطقة تزامن المؤتمر مع ندوة المرشح أيمن نور فى ميدان محطة مصرمستاء الخميس بمحاولة للتغطية على جولته بالاسكندرية فيما أجهضت محاولات بعض العاملين بشركة مصر العامرية للغزل والنسيج للاحتجاج على خصم جنيها من كل عامل للانفاق على دعاية الإدارة لمرشح الحزب الوطنى بعد آنذارهم وتهديدهم بابلاغ السلطات الأمنية لمحاولتهم لإثارة العمال.

بنك التنمية يجمع البطاقات للتصويت لمبارك

 الشرقية - عاطف مغاورى: يقوم بنك التنمية والائتمان الزراعى بتجميع البطاقات من الفلاحين أصحاب المديونية تمهيداً لحشدهم يوم الانتخابات للتصويت لمرشح الحزب الوطنى بدعوى تسهيل مهمة المديونيات المتمثلة على هؤلاء الفلاحين وتقوم مديرية الشئون الاجتماعية والجمعيات التابعة لها والعاملة فى مجال الاعانات الاجتماعية بتجميع البطاقات المترددين على هذه الجمعيات لحشدهم يوم الانتخابات للتصويت لمرشح الحزب الوطنى مقابل تسهيل الحصول على الإعانات الاجتماعية الغريب ظهور لافتات بصيغ جماعية للعاملين بالمصالح الحكومية تؤيد مرشح الحزب الوطنى . مثلا العاملون بالمنطقة الأزهرية بالشرقية يؤيدون ويبايعون مرشح الحزب الوطنى كما وضح دور جمعية رجال الأعمال التى تعمل بالمعونة الأمريكية وتمنح قروض صغيرة فى نزولها إلى الساحة بلافتات تويد مرشح الحزب الوطنى كما تقوم بتجميع المقترضين وأصحاب مديونيات مأخوذة من الجمعية وهم من الشرائح الشبابية أو المنتجين الصغار لغرض حشدهم يوم الانتخابات للتصويت لمرشح الوطنى كما ظهر على الساحة دور الإدارة المحلية والرقابة التموينية باجبار التجار وأصحاب المحلات بتعليق لافتات وعمل بوابات تحمل أسماء أصحابهم وأنشطتهم.

خلال مؤتمر الحزب الوطنى بالمحلة

مبارك يزور المصانع المطبعة مع إسرائيل فى المحلة

المحلة -  أحمد بلال:
على هامش المؤتمر الذى عقده مرشح الحزب الوطنى الرئيس حسنى مبارك بالمحلة قام السيد الرئيس بافتتاح فرع جديد لمصنع أبو السباع للغزل والنسيج ، وهو المصنع الذى شهد فى الأسابيع الماضية عدد من الاضطرابات العمالية للحصول على حوافزهم الموقوفة وزار مصنع المسيرى أكبر المصانع المطبعة مع إسرائيل بالمحلة ويعمل به عدد من الخبراء الإسرائيليين الذين يشرفون على الانتاج ومتواجدون فى مصر بشكل دائم .
يذكر أن الرئيس جاء بصحبة عدد كبير من أعضاء الحزب الوطنى فى سيارات مكيفة وأقاموا بعدد من الفنادق الفخمة ويشاع أن تكلفة المؤتمر قد تجاوزت 9 مليون جنيه .
لم يحضر المؤتمر أيا من جماهير المحلة ولم يسمح لأصحاب للمساكن القريبة من انعقاد المؤتمر بالخروج من المنازل أو فتح شبابيك منازلهم وهو ماأثار سخط الأهالى خاصة مع وسائل المواصلات من العمل فى ذلك اليوم مما تسبب فى تعطيل العمال والموظفين عن الوصول إلى أعمالهم .

 

آخر نكتة.. نائب الشورى يبيع الهواء للناخبين بالمنوفية :  

7 آلاف مؤتمر للحزب الوطنى فى يوم واحد

كتب - أحمد نصار:
أعلن الحزب الوطنى الديموقراطى عن عقد سبعة آلاف مؤتمر لتأييد الرئيس مبارك فى يوم واحد .. وقد تبين أن هذه المؤتمرات ماهى إلا اجتماعات الوحدات القاعدية للحزب الوطنى ، وقد ناقشت هذه الاجتماعات خطة التحرك الحزبى يوم الانتخابات وصدرت عن هذه الاجتماعات عدة قرارات منها تخصيص مبلغ 300 جنيه لزوم الضيافة لكل صندوق انتخابى وتخصيص عدد 2 سيارة لنقل الناخبين فى كل قرية إلى صناديق الانتخابات ويتم الصرف على هذه الخطة من ميزانية مراكز الشباب ( خطة النشاط الصيفى) وقد تم عقد هذه المؤتمرات والاجتماعات فى مقار مراكز الشباب بالمخالفة لقرار وزير الشباب والرياضة الذى أعلنه فى مجلس الشعب بحظر استخدام مراكز الشباب فى العمل الحزبى والدعاية الانتخابية ، وقد عقد السيد صفوت النحاس الأمين العام للجهاز المركزى للتنظيم والإدارة وعضو مجلس الشورى اجتماعا بدائرة بندر شبين الكوم لتأييد الرئيس مبارك وفى هذا الاجتماع وعد السيد صفوت النحاس بمنح مراكز الشباب عدد من أجهزة الكمبيوتر مكافأة لهم على اختيار مبارك سبق للسيد النائب أن وعد بهذا أثناء حملته لانتخابات مجلس الشورى وتم بالفعل تزويد عدد من مراكز الشباب بهذه الأجهزة كان قد سبق استخدامها بمجلس الوزراء وقد تم رفعها من الخدمة وتكهينها وعلى الرغم من ذلك أضيفت كعهدة على مراكز الشباب وبسعر 16 ألف جنيه للجهاز الواحد !!!
أعضاء الحزب الوطنى يستخدمون الأرصفة والشوارع
 فى الدعاية لمبارك فى المنصورة
كتب - عبد الغفار صابر:
استخدم أعضاء الحزب الوطنى أرصفة الشوارع وجدران الطرقات فى عمل الدعاية الانتخابية للرئيس مبارك . حيث كتبوا على الحوائط « نعم مبارك » و« نحن وراءك يامبارك » وغيرها من العبارات الأخرى . وهو مايخالف ما أعلنته لجنة الانتخابات بحظر استخدام الملكيات العامة فى الدعاية للمرشحين ، وبالرغم من ذلك لم تتخذ أجهزة الحكم المحلى أية إجراءات لإزالة تعديات الحزب الوطنى .
من ناحية أخرى يقول محمد فتحى :
أنه قد تم الاعتداء على أحد عمال الفراشة أمام مقر " شرطة نجدة " المحلة الكبرى من أعضاء معروفين بالحزب الوطنى أثناء تعليقه لافتة لمرشح حزب الغد .
وكانت مباحث أمن الدولة قد أصدرت تعليمات إلى إدارة شركة غزل المحلة بضرورة حشد عمالها لاستقبال الرئيس مبارك خلال مؤتمر انتخابى بالمدينة فى مقابل صرف وجبة و15 جنيه واحتساب هذا اليوم ، يوم عمل كامل وقد دون كل رؤساء الأقسام أسماء العمال الذين يشرف عليهم فى قائمة العمال المستقبلين للرئيس نفس الإجراء مارسته مباحث أمن الدولة مع أصحاب الشركات الخاصة كما وجهت لهم تعليمات بضرورة رصد جميع البطاقات الانتخابية للعمال لحشدهم يوم الانتخابات واستخراج بطاقات لمن لابطاقة له .
فى الاسماعيلية:
الدعاية لمرشح الوطنى فقط  ومنعها عن باقى المرشحين
 
الاسماعيلية - جمال حراجى و أيمن جلال:
بدأت الإسماعيلية فى تكثيف الدعاية لمرشح الحزب الوطنى من خلال استخدام أسماء أعضاء مجلس الشعب بتعليق لافتات بأسمائهم تؤيد وتبايع " مبارك" مدى الحياة .
فقد احتلت لافتات تحمل اسم المهندس محمود عثمان عضو مجلس الشعب جانبى شارع محمد على أمام الديوان العام القديم وبجوارها لافتات تحمل اسم " أحمد أبو زيد " عضو مجلس الشعب كما احتلت اللافتات العديد من الميادين والشوارع وخاصة فى المحطة الجديدة معقل « أبو زيد » وهناك لافتات لجمعيات خيرية وقبلية تبايع وتؤيد مرشح الحزب الوطنى بناء على طلب النواب وأعضاء الحزب الوطنى .
وفى نفس الوقت يتم إزالة أى لافتات لتأييد المرشحين الآخرين بحجة تشويه المنظر لجمالى للميادين العامة بالمدينة فتكاد تخلو الاسماعيلية من لافتات أو دعاية لمرشح آخر سوى مرشح الحزب الوطنى الأمر الذى جعل بعض الأحزاب التى لها مرشحين للرئاسة مثل حزبى الوفد والغد تعليق لافتات المرشحين بجوار المقرات أو على شرفة منازل أعضاء الحزب أو على السيارات المملوكة لبعض الأعضاء لضمان بقائهما وعدم وصول أيدى الحكومة أو بلطجية للحزب الوطنى لها .